2017/11/18 11:23:29 صباحًا
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » دراسة تحدد عامل الخطر الجيني الجديد لتطوير اضطراب طيف التوحد
0000

دراسة تحدد عامل الخطر الجيني الجديد لتطوير اضطراب طيف التوحد

يؤثر اضطراب طيف التوحد على طفل من بين كل 68 طفلا في الولايات المتحدة، وعلى الرغم من الدراسات الموسعة التي أجريت في هذا الصدد، فإن عوامل التنشئة وعوامل الخطر يعقدان من عوامل علاج مرض التوحد.
وفي محاولة لتحليل العلاقة بين دور الجينات ومرض التوحد، قام فريق دولي بقيادة باحثين من جامعة “أوهسو” بولاية “أوريجون” الأمريكية، بتطبيق تحليل منهجي جديد لنحو من 2300 عائلة لديها طفل واحد مصاب بالتوحد.. وركزت الدراسة على تحديد وتوصيف الطفرات الوراثية المنخفضة التي قد تكون أغفلتها البحوث السابقة، نظرا لوجود هذه الطفرات فقط في جزء صغير من الحمض النووي السائب للفرد.
وتحتوي هذه التغيرات الجينية، على تشكيلة من الخلايا المتحولة وغير المتحولة اعتمادا على وقت ومكان حدوث الطفرات.. هذه الطبقة الناشئة من عوامل الخطر الوراثية قد تورطت مؤخرًا في مختلف الظروف العصبية، ولكن دورها في اضطرابات التوحد بات أكثر تعقيدا.
ومن خلال مقارنة التسلسل الجيني لهذه الأسر، قرر فريق البحث أن حوالي 11٪ من الطفرات الجديدة التي تم الإبلاغ عنها سابقا تظهر في الواقع أدلة على حدوثها خلال عملية النمو.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة بريان أوراك، “هذه النتيجة الأولية تقول لنا إن هذه الطفرات هي أكثر شيوعا مما كان يعتقد سابقا والعامل الرئيسي في الإصابة بالتوحد بين الأطفال.

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *