2017/10/17 5:02:41 صباحًا
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » استخدام السبورة الذكية في تدريس قصص اجتماعية للطلاب المصابين بالتوحد
0

استخدام السبورة الذكية في تدريس قصص اجتماعية للطلاب المصابين بالتوحد

استخدام السبورة الذكية في تدريس قصص اجتماعية للطلاب المصابين بالتوحد

مقدمة :
إذا كان لديك واحدة من الألواح التفاعلية الجديدة في صفك …. وكنت قد أخذت دروسا في كيفية استخدامها . . ولديك أيضا طلاب تعتقد بأنهم يمكن أن يستفيدوا من تعلم كيفية استخدامها لتعزيز تعلمهم …. يعاني العديد من هؤلاء الطلاب من استخدام المهارات الاجتماعية ، بما في ذلك العمل مع الأقران والمعلمين بشكل فعال، ولكنهم متعلمين بالطرق البصرية بشكل كبير …. ضع كل ذلك معا، ولديك الوسائل المناسبة لتحفيز الطلاب وتعزيز صفوف تعلمهم ،وذلك باستخدام التكنولوجيا الذكية جنبا إلى جنب مع إستراتيجية التدريس التي تدعى”القصص الاجتماعية.

نسبة الانتشار :

وفقا للجمعية الأمريكية للتوحد (2003)،واضطراب طيف التوحد (ASD) تعتبر الإعاقة المتعلقة بالنمو هي الأسرع نموا في الولايات المتحدة. قدّرت المراكز الاتحادية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بأن حوالي طفل بين كل 100 طفل يعانون من مستوى ما من مرض التوحد على الصعيد الوطني (دأميكو، 2010). تؤكد هذه التقارير على ضرورة توفير أفضل الممارسات لتعليم الطلاب المصابين بالتوحد.

من خصائصهم :

يظهر الأطفال الذين تم تشخيصهم بالتوحد صعوبات كبيرة في مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي (الجمعية الأمريكية للطب النفسي، 2000). فعلى سبيل المثال ،فإنهم يظهروا مهارات التقليد بشكل ضعيف ،وقصور في التواصل اللفظي وغيرا للفظي ،والاستجابات الغير عادية للناس،والسلوك غيرا للائق،مثل حركات الخفقان واهتزاز الجسم (جمعية الأمريكية للطب النفسي، 2000). إن الصعوبات في مهارات الاتصال تعيق تفاعلهم الاجتماعي مع أقرانهم والكبار على حد سواء.

لذلك،كان الهدف الأهم من برامج التدخل للأطفال التوحديون هو ضمان تنمية أفضل في التواصل الاجتماعي (يرتونيييس ورث ،2003) ولتحقيق هذا الهدف، ينبغي التركيز على تعليم وتحسين مهارات التواصل الاجتماعي لديهم والحد من سلوكهم الغير لائق (سانسوتي ، بويل سميث و كينكايد،2004) منذ فترة التسعينات،استخدم العديد من المعلمين برنامج التدخل المسمى “قصص الاجتماعية” لتسهيل مهارات التنشئة الاجتماعية وتعليم الأطفال الذين يعانون من التوحد لتطبيق هذه المهارات في حالات اجتماعية محددة.

ما هي القصص الاجتماعية وكيف تعمل؟

ذكرغراي (2000) أن القصص الاجتماعية قصيرة، قدمت للأطفال في أوضاع خاصة وبأشكال تظهر المهارات المناسبة والردود الاجتماعية للناس،والأحداث،وحتى المفاهيم. تثير هذه القصص تلميحات ذات صلة والتي تتطلب استجابات اجتماعية مناسبة.

تم تصميم كل قصة اجتماعية لتعليم الأطفال كيفية إدارة سلوكهم الخاصة خلال وضع اجتماعي معين من خلال وصف مكان النشاط، متى يحدث، ماذا سيحدث، ومن الذي يشارك و لماذا يجب على الطفل أن يتصرف بطريقة معينة (غراي، 2000)
لماذا القصة الاجتماعية مع طفل التوحد ؟
يلتزم الأطفال الذين يعانون من التوحد في كثير من الأحيان إلى إجراءات، وبالتالي ،قد تجذب القصة الاجتماعية قدرات هؤلاء الأطفال على إنشاء روتين أو قاعدة لإتباعها في وضع اجتماعي معين (سكاتون،ويلكزينسكي،إدواردز،ورابيان،2002). غالبا ما يكون الأطفال الذين يعانون من التوحد غير قادرون على قراءة وفهم العبرة من التلميحات والحالات الاجتماعية ،وكذلك للرد بشكل مناسب لمثل هذه المناسبات الاجتماعية (أتوود، 2000).

وهكذا ، فإنهم غالبا ما يجدون صعوبة في “قراءة” السلوك الاجتماعي ،والاستدلال على معتقدات ونوايا الآخرين. وهذا غالبا ما يؤدي إلى العجز في التواصل الاجتماعي وغيرها من التفاعلات مع الأقران والراشدين.

ويشير التحليل الذي أعده سكاتوني و آخرون (2004) إلى أن تنسيق التدريب على المهارات التقليدية الاجتماعية ،بما في ذلك تعليمات مباشرة من هذه المهارات،ومهارة لعب الأدوار،والتغذية الراجعة محددة ، يتطلب التفاعل المتبادل بين المعلم والطالب.

الأطفال الذين يعانون من التوحد،ومع ذلك،غالبا ما يفشلوا في تفسير الإشارات أو التلميحات الاجتماعية بدقة. وهذا التفسير غير الصحيح يعني أن التفاعل بين المعلم والطالب قد يصبح بلا معنى للطالب.

ونتيجة لذلك،فان غياب التفاعل المتبادل يمكن أن ينفي تأثيرا لتعليم التقليدي للمهارات الاجتماعية (سكاتوني وآخرون، 2004). وفي نفس الوقت، يميل الأطفال الذين يعانون من التوحد إلى أن يكونوا متعلمين بصريين لحد قوي. لذلك،استخدام القوة القصص الاجتماعية للأطفال في وسائل الإعلام المرئية لتوفير التعليم من دون تعقيد التفاعل بين الأشخاص (سكاتوني وآخرون، 2002).

ان التنسيق التعليمي للقصص الاجتماعية يفيد في كثير من الأحيان هؤلاء الأطفال لأن كل قصة اجتماعية توفر حالة معينة اجتماعية كوسيلة لتعزيز فهم ماذا، متى ،من ،ولماذا من حالة معينة،وكيفية الاستجابة للوضع باستخدام السلوكيات المناسبة لتسهيل التفاعلات الاجتماعية الناجحة. ( كلام مهم) .

وقد لاحظ (ويرت و نيسورث2003) أن المعلمين يمكنهم استخدام إستراتيجية “النمذجة” لتعليم المهارات الاجتماعية التواصلية للأطفال الذين يعانون من التوحد. يعتمد على التعلم (1977) باندورا في الرصد والنمذجة ، والنمذجة الذاتية يتيح للطلاب لتكون بمثابة نموذج الخاصة بهم. إذا تم تسجيل نمذجة السلوك المناسب على شريط فيديو ،يمكن أن تؤدي هذه الصورة مع أطفال التوحد لمراقبة وتقليد النموذج الخاصة بهم.

نتائج النمذجة الذاتية أظهرت تحسن في المهارات الاجتماعية. وقد ساعد هذا النهج بصريا مساعدة أطفال التوحد في التغلب على شعور هم بالإحراج في التفاعل مع الآخرين.

وفق الهاجي وارا ومايلز (1999)،يمكن لتقنيات الحاسوب تعزيز تأثير القصص الاجتماعية في تدريس المهارات الاجتماعية والسلوكية للأطفال ذوي التوحد .

تم تشخيص كالفن :

وهو صبي في التاسعة من عمره،بمرض التوحد ،وكانت مهارات الاتصال اللفظي عنده محدودة جدا. لذلك،كان يتطلب منه استخدام نظام التواصل باستخدام جهاز تغيير الصورة (PECS). بسبب قدرته المحدودة على التواصل لفظيا مع الأقران والمعلمين، وكان يصاب بالإحباط بسهولة عند محاولة الكلام. أدى هذا الإحباط لجعله يصدر ضجيج،بما في ذلك الطنين. تم إلحاقه في أحد فصول التربية الخاصة التي تطبق المناهج في تقييم التعلم الأساسي والمهارات اللغوية (ABLLS؛Partington،2007).

تم تشخيص (مارسي):

وهي فتاة في التاسعة من العمر،بالتوحد بالرغم من أن مهاراتها في اللغة مناسبة بالنسبة لسنها. كان تحصيلها الأكاديمي جيد لكنها لم تكن تريد أن تكون مع زميلاتها عند وضعها في الفصول الدراسية الشاملة مع أقران من غير المعاقين. أثناء فترة الاستراحة ،أرادت أن تشارك في لعبة ، لكنها لم تعرف كيف تلعب. وهكذا ،في كثير من الأحيان كانت تقف جانبا وتشاهد الأطفال الآخرين وهم يلعبون. إذا تم دعوتها للعب،فإنها تبدأ بالركض بدون هدف وتعطل قوانين اللعبة. إن تعلم المشاركة في “ألعاب الساحة”الأساسية والبدء في المحادثة مع أقرانها كان برنامج تعليم فردي (IEP)والهدف بالنسبة لها.

.
بأخذ احتياجات هذان الطفلين بعين الاعتبار،وضع المعلمين قصص اجتماعية بما في ذلك النمذجه الذاتية ،بحيث يمكن أن يتعلم الأطفال باستخدام السبورة الذكية. وقاموا باستخدام الخطوات الستة التالية:

الخطوة الاولى : تحديد السلوك المستهدف ووظيفته
لاحظ معلم كالفين سلوكه خلال الثلاثة الأسابيع الأولى من العام الدراسي من أجل البت في المهارات المستهدفة التي ينبغي معالجتها خلال التعليم. عندما كان كالفين يريد طلب المساعدة من الكبار، يبدأ بالهمهمة أو بإصدار أصوات أخرى مشابهة. ظهر سلوكه بشكل خاص عندما كان يعمل المعلم مع الأطفال الآخرين. هناك حاجة لتدريس كالفن مهارات الاتصال لطلب المساعدة ،وأنه بحاجة إلى تعلم كيفية رفع يده والجلوس بهدوء في انتظار لاجراء محادثة مع المعلم. وكان أداء مارسي التحصيلي على مستوى الصف (أي أن مستواها التحصيلي متساوي مع مستوى الصف الذي ألحقت به) حيث وضعت في الفصول الدراسية الشاملة. لاحظ المعلم أن مارسي تقف وحيده وتشاهد الأطفال الآخرين يلعبون خلال وقت الاستراحة. هي لا تعرف كيف تبادر بطلب اللعب لإدراجها في اللعب. إن تعليم مارسي على التواصل مع الأطفال الآخرين أصبحت أولوية عالية. وهكذا ،مبادرة “هل استطيع أن ألعب؟” كان الهدف من المهارات التي يتعين تطويرها.

الخطوة الثانية :وضع قصة المناسبة الاجتماعية
لتلبية احتياجات كل طفل،وضع كل معلم القصة الاجتماعية التي تصف السلوك البديل المناسب. إتباع المبادئ التوجيهية (2000) غراي ،طور معلم كالفين القصة الاجتماعية “تحدث إلى معلمك” (انظر الإطار، “تحدث إلى معلمي”). حيث قام باستبعاد كل ما تمثل “أحيانا” أو “عادة” لأن مثل هذه الكلمات قد ثبت أنها من الصعب على بعض الأطفال فهمها (كروزيروTincani،2005). بالنسبة لمارسي ، طور المعلم قصة فيها كثير من الجمل الوصفية بسبب مستوى نمو مارسي في مهارة التحصيل الأكاديمي (انظر الإطار، “هل يمكن أن العب؟”).

الخطوة الثالثة :استخدام جهاز كمبيوتر
تم استخدام برنامج PowerPoint عرض الشرائح لتقديم كل قصة اجتماعية. وشمل تكل قصة صور النمذجة الطالب الهدف السلوكي المناسب. تعرض كل شريحة جملة واحدة من القصة الاجتماعية. على سبيل المثال ،تضمنت القصة الاجتماعية الأولى 7 شرائح. أظهرت الشريحة الأولى صورة للطفل يرفع يده، والشريحة الثانية أظهرت صورة الطفل يجلس على كرسي (انظر الشكل 2).

الخطوة الثالثة :استخدام جهاز كمبيوتر
تم استخدام السبورة الذكية لإيضاح الشرائح المعدة. ودعي هؤلاء الأطفال لممارسة النشاط التفاعلي بمساعدة المعلم. من خلال هذه الممارسة،تعلموا لمس الشاشة، ويشيروا او يضعوا دائرة حول الصورة باستخدام إصبعهم (انظر الشكل 3). لجعل القصص الاجتماعية أكثر تحفيز، تم وضع موسيقى مقتبسة من فيلم الرسوم المتحركة المفضلة لدى الطفل في نهاية الشريحة الأخيرة ،وأدرجت بعض الصور المرئية إلى بعض الشرائح أثناء تطوير كل عرض تقديمي. وتم سؤال الطلاب إذا كانوا يحبون الموسيقى والصورة ،أو إذا أرادوا أن توضع الصورة في الشريحة لرواية القصة. شجع هذا النشاط في التصميم الطالبين على حد سواء على المشاركة في التطوير الفعلية للشرائح.

الخطوة الرابعة : باستخدام النمذجة الذاتية:

باستخدام إستراتيجية “النفس كنموذج” تنطوي مباشرة على مشاركة الطلبة في نشاط التعلم. الأطفال الذين يعانون من التوحد هم متعلمين بصريين،وأنهم يتمتعون برؤية الصور الخاصة بهم على شاشة الكمبيوتر (ويرتNeisworth،2003).

هذه الصور تشجعهم على تقليد النموذج. في وقت عرض القصة الاجتماعية، قام المعلم أولا بنمذجة السلوك، تلاها مساعدة الطفل بمسك يده لتقليد هذا السلوك. استخدم المعلم كاميرا رقمية لالتقاط كل سلوك مناسب ومرغوب به للطفل ونشر هذه الصورة على شريحة PowerPoint. أصبحت هذا الشريحة الأولى لإثبات النمذجة للسلوك المناسب من الطفل نفسه . على سبيل المثال ،تم تصوير كالفين في الشريحة الأولى يجلس في كرسي هو يرفع يده ،ومارسي تلوح بيدها لأقرانها تسألهم للعب معهم.

الخطوة الخامسة: عرض قصص اجتماعية على السبورة الذكية
في هذه الخطوة ،عرض المعلم القصة على السبورة الذكية .حثّ المعلم الطالب جسديا إلى لمس الشاشة لعرض كل شريحة من القصة الاجتماعية. في غضون ذلك ،استعرض طالب المهارات المطلوبة وشاهد نمذجة ذاتية (من قبل الطالب) تظهر على الشاشة (انظر الشكل 2). في نهاية المطاف ،كان كل طفل قادرا على لمس الشاشة ودائرة الصورة باستخدام القلم أو الأصابع ،ومن ثم من خلال ممارسة المهارة المناسبة. دفع هذا النشاط بالمساعدة البصرية كل طالب على التعلم وتطوير المهارات المطلوبة. ونتيجة لذلك، أحب كل من الطفلين العملية وتعلما كيفية ممارسة المهارات المطلوبة لأنهما يمكن أن يلاحظا بشكل متكرر الصورة الخاصة بهما.
.

الخطوة السادسة : ممارسة المهارة في بيئة اجتماعية
كانت الخطوة النهائية هي ممارسة المهارة المكتسبة في مواقف الحياة الفعلية. بالنسبة لكالفين ،قدمت القصة الاجتماعية “تحدت لمعلمي” باستخدام السبورة الذكية كنشاط أولي في كل صباح خلال فترة أسبوعين. وقدمت هذه القصة مرة أخرى خلال فترة انتقالية لتذكيره بالسلوك المناسب لرفع يده والحصول على دعم المعلم. في كل فترة فسحة مرة على مدى أسبوعين .

شاهدت مارسي قصتها عن طريق لمس الشاشة ،ومن ثم إعطاء الفرصة لوضع دائرة حول عبارة ” هل يمكن أن ألعب؟” هذا التكرار ذكرّها كيف يمكنها مشاركة غيرها من الأطفال.
كانت تمارس المهارات المناسبة عندما يبدأ المعلم بقراءة القصة الاجتماعية ،وتبعه كل طالب لممارسة المهارات الاجتماعية في البيئة المدرسية الحقيقية. وبهذه الطريقة ،تلقت مارسي تعليمات لبدء طلبها بالانضمام في اللعب مع أقرانها أثناء فترة الفسحة،وعلّم كالفين كيفية رفع يده في الصف عندما يريد المساعدة من المعلم أو مزيد من الدعم.

ملخص أداء الطلاب :
لاحظ المعلمان سلوك كل طالب قبل وبعد إعطاء تعليمات كل قصة اجتماعية. قبل البدء ببرنامج التدخل،أصدر كالفين الضوضاء على متوسط 15 مرة وهمهم 20 مرة يوميا خلال فترة فصل الصباح. أثناء برنامج التدخل ،وانخفض سلوك كالفين في الهمهمه من 20 إلى 8 مرات، وتعلم أن يرفع يده من صفر إلى 4 مرات (انظر الشكل 4). ومع ذلك،أشارت الملاحظات أنه حتى بعد أسبوعين من الممارسة ،استمر سلوك رفع اليد إلى دفع وتحفيز للحفاظ عليه وتنميته للحصول على مزيد من التحسين.

الأفكار الختامية:
والغرض من استخدام القصص الاجتماعية في التعليم هو دعم طلاب التوحد لتطوير المهارات الاجتماعية المناسبة وممارسة هذه المهارات في المواقف الاجتماعية المختلفة. تخلق القصص الاجتماعية حالات وتقدم معلومات عن الاحتياجات الاجتماعية للأطفال التوحد لتعلم المهارات الاجتماعية وزيادة التفاعل التواصلي داخل بيئاتهم.
وفق الكرايوغاراند(1993)،يمكن تنفيذ مثل هذه القصص الاجتماعية من خلال ثلاث طرق: (أ) من خلال قراءة القصة (ب) من خلال تقديم قصة باستخدام أجهزة سمعية (ج) تقديم قصة من خلال برنامج يستند إلى الحاسوب،أو عن طريق شريط فيديو. وبغض النظر عن الطريقة التي يشدد باستخدامها، فان الطلاب بحاجة إلى أن يكونوا قادرين على فهم القصة وعرض المهارات المناسبة كلما تظهر الحالة المقدمة في القصة.

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *