2017/06/26 4:51:19 صباحًا
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » أبحاث: دواء عمره 100 عام قد يغير قواعد العلاج لمرض التوحد
0

أبحاث: دواء عمره 100 عام قد يغير قواعد العلاج لمرض التوحد

وجدت أبحاث أن هنالك دواء اكتُشف قبل أضخم من 100 عام، قد يكون مفتاح مكافحة أعراض التوحد.

وقدم الباحث الدكتور، روبرت نافياوس، من كلية طب سان دييغو، دواء سوارمين، الذي طوّر للمـرة الأولي عام 1916، إلى 10 من الأطفال المصابين بالتوحد، الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عاما.

وذكر روبرت: “إذا أظهرت الدراسات المستقبلية فوائد صحية مستمرة للدواء، فقد يشكل حلا لمرض التوحد”.

وتم إعطاء 5 من المشاركين في الدراسة التي نُشرت في سجلات علم الأعصاب السريرية والتحليلية، دواء سوارمين، في حين قُدم للآخرين دواء الإيحاء (وهو لا يحوي أية عناصر فعالة). هذا وضمت الدراسة أيضا، 4 أطفال (ذوي التواصل غير اللفظي)، ويبلغ عمر اثنين منهم 6 سنوات، أما الآخران ففي الـ14 من عمرهما.

وذكر نافيوكس، في حديث مع صحيفة جامعة كاليفورنيا، سان دييغو: “إن الأطفال البالغين من العمر 6 سنوات و14 عاما، ممن تلقوا دواء سوارمين، تمكنوا من قول الجمل الأولى في حياتهم بعد أسبوع واحد. وهذا الأمر لم يحدث عند أولئك الذين تناولوا دواء الإيحاء”.

وتقدر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أن حوالي 1 من أصل 68 طفلا، يتأثرون بالتوحد، غير أن أسبابه لم تفهم بعد.

وأظهرت الأبحاث أن أغشية الخلايا تتصلب، ردا على هجمات الفيروسات أو الملوثات، ويُعرف هذا الأمر بـ رد الفعل، والمعروف أيضا باسم “الاستجابة الخلوية للخطر” (CDR).

ويُعتقد أن التوحد يتطور خلال مرحلة الطفولة المبكرة، عندما تصبح الخلايا “عالقة”، في هذا الوضع.

وأشار الدكتور نافياوس، إلى أن دواء سوارمين يمكنه “التحكم” بالخلايا، عن طريق تثبيط الإشارة التي تطلقها عند الشعور بالخطر، ما قد يسْعَفَ في إعادة الاستجابة إلى حالتها الطبيعية.

وذكر والد أحد الأطفال الذين لم يتفوهوا بجملة كاملة منذ أضخم من عقد: “في غضون ساعة واحدة من إعطاءه الدواء، أنطلق بإجراء المزيد من الاتصال بالعيون مع الطبيب والممرضات، كما أبدى هدوءا في بعض الأحيان، وبدأ يُظهر اهتمامه باللعب والاختباء مع شقيقه البالغ من العمر 16 عاما”.

الجدير بالذكر أن دواء سوارمين طُوّر كعلاج لداء النوم، وهو مرض طفيلي ينتشر عن طريق ذبابة، تسي تسي، في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وأُجري أول اختبار للدواء على الفئران، في عام 2013، وهذه المرة الأولى التي يُقدم فيها سوارمين للأطفال.

وأثبت الدكتور نافيوكس، أن التحدي الأكبر الآن يتمثل في توسيع نطاق البحث، ليشمل عينة أكبر. كما ذكر إن هذا النوع من التجارب السريرية مكلف، ولم يكن هناك ما يكفي من التمويل لإجراء الدراسة على نطاق أوسع.

المصدر: RT

شاهد أيضاً

تعرف على متلازمة آسبرجر.. وهل يوجد علاج لهذا المرض؟ 0

تعرف على متلازمة آسبرجر.. وهل يوجد علاج لهذا المرض؟

يعد مرض متلازمة أسبرجر، هي إعاقة تنموية مدى الحياة، وتؤثر على كيفية إدراك الناس حوله، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *