2017/08/21 3:55:54 صباحًا
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » خبراء يحذرون من المراكز غير المعتمدة لعلاج التوحد
0

خبراء يحذرون من المراكز غير المعتمدة لعلاج التوحد

 

حذر خبراء ومختصون في «مرض التوحد» من الانسياق خلف الدعايات العلاجية المبتدعة التي تروج لها بعض المراكز غير المعتمدة داخل أو خارج الدولة، والتي تدعي القدرة علي علاج المرض، لافتين إلى أن «التوحد» مرض مجهول حتى الآن وغير معروف الأسباب، ولا يوجد علاج يكفل الشفاء منه تماماً، محذرين الأسر من الالتفات إلى هذه العلاجات، كالعلاج بالفيتامين وغير ذلك.

وقالت الدكتورة سهى الحسن الأستاذ المشارك في كلية التطوير التربوي:» إن الدراسات أثبتت أن هذا المرض عالمي، وتبلغ نسب الإصابة به 1 من كل 68 طفلا عالمياً، ونسبة إصابة الذكور أعلى أربع مرات من الإناث، وهي ذات النسبة داخل الدولة تقريباً».

ودعا خبراء مشاركون في الملتقى السنوي الثالث للتوحد الذي نظمته كلية الإمارات للتطوير التربوي بالتعاون مع جمعية الإمارات للتوحد، إلى ضرورة مراجعة المراكز المعتمدة داخل الدولة التي تعالج هذا المرض، تجنباً لأي انعكاسات على المصابين، واستنزاف مواردهم المالية والنفسية، لافتين إلى تعرض بعض المرضى إلى الوفاة نتيجة اتباعهم علاجات غير مثبتة علمياً، لافتين أن «التوحد» مرض لا وجود لعلاج قطعي له، وأن كل الأساليب العلمية المتبعة تعمل على تخفيف حدة المرض، والذي يتراوح بين البسيط والمتوسط والشديد.

وشارك في المؤتمر نخبة من الخبراء والمختصين وطلبة الكلية، وتضمّن حضور مشاركين من مراكز مختلفة معنية بالتوحد في الدولة، وأولياء أمور أطفال التوحد ومجموعة من طلاب وطالبات الكلية وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، واستهدف تفعيل دور المؤسسات التعليمية في نشر الوعي عن المرض وتبادل الخبرات الهادفة والتجارب من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة والمحاضرات التثقيفية حول اضطراب طيف التوحد، وشرح استراتيجيات التعامل معه والإسهام في تحسين الخدمات المقدمة لذوي التوحد. وتناولت محاضرة شريفة يتيم أول إماراتية متخصصة في التحليل السلوكي لأطفال التوحد كيفية إشراك أطفال التوحد بالأنشطة المجتمعية، مشيرة إلى أن الدمج في المجتمع حق لكل طفل وأنه لا يقتصر فقط على توفير مكان في الصف الدراسي في المدرسة، داعية إلى ضرورة تنفيذ هذا الدمج من خلال المؤسسات الاجتماعية في الدولة.

شاهد أيضاً

00000

ألمانيا تخوض التجربة الغريبة فتخرّج مصابين بالتوحّد مدرّسين

أن تقف لتحاضر في قاعة واسعة، تنظر إلى عيون الطلاب وينظرون إليك، تتكلم بطلاقة، تسأل، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *