2017/11/22 12:07:18 صباحًا
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » الوراثة,,, ومرض التوحد
2c2c8c531c

الوراثة,,, ومرض التوحد

جانت الوراثة المتعلقة بالتوحد محور أبحاث العديد من الباحثين. حيث قام علماء من معهد ماساتشوستس(MIT)  للتكنولوجيا مؤخراً بإبطال أعراض مرض التوحد من خلال تعديل الجينات، كما يقوم الباحثون حالياً بعزل جين آخر مرتبط بالتوحد، وذلك وفقاً لدراسة نشرت في مجلة  JAMA للطب النفسي.

وقد قام العلماء بالتعرف على الجين عند المرضى الذين يعانون من مرض ورمي نادر مرتبط مع جين الورم العصبي الليفي من النوع 1 (NF1)، وذلك وفقاً لكلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس (WUSTL)، والتي تقول مدرّسة علم الأعصاب فيها ستيفاني موريس- والتي ساعدت في تأليف الدراسة – بأن الارتباط الجيني الجديد يمكن أن يسلط الضوء على الجينات الأخرى المتعلقة بالتوحد.

ووفقاً لأخبار كلية الطب في الجامعة، تقول موريس: “يحدث الورم العصبي الليفي من النوع 1 بسبب طفرات في أحد الجينات وهو جين الورم العصبي الليفي من النوع 1. وتشير أبحاثنا إلى أن هذا الجين المفرد يرتبط أيضاً باضطرابات طيف التوحد عند نفس هؤلاء المرضى. وقد يمكّننا ذلك من البحث اعتباراً من الجين لإيجاد المسارات المشتركة التي تساهم في التوحد عند السكان على نطاق أوسع”.

وقام الباحثون بمراجعة 531 مريضاً في ستة مراكز سريرية حول العالم، ووجدوا أن جين الورم العصبي الليفي من النوع 1 يساهم في سلوكيات التوحد عند نصف المرضى تقريباً. ويقول ديفيد غوتمان، وهو أستاذ علم الأعصاب في كلية الطب بالجامعة، بأن الفريق بدأ في الآونة الأخيرة فقط بملاحظة كيفية معاناة الأطفال المرضى بالورم العصبي الليفي من النوع 1 من مرض التوحد أيضاً.

ووفقاً لأخبار كلية الطب في الجامعة، يقول غوتمان: “لم نكن في الماضي نفهم العلاقة بين الورم العصبي الليفي من النوع 1 والتوحد، إلا أننا نمتلك الآن تصوراً جديداً حول المشكلة، الأمر الذي يسمح لنا بتصميم علاجات أفضل للأطفال المصابين بالورم العصبي الليفي من النوع 1 والتوحد”.

 

أمل للمستقبل

يتواجد مرض التوحد عند 1-2٪ من كافة الأطفال في الولايات المتحدة وهو أكثر شيوعاً بخمس مرات عند الذكور منه عند الإناث، في حين يؤثر الورم العصبي الليفي من النوع 1 على نحو 100 ألف شخص فقط في الولايات المتحدة.

ووفقاً لأخبار كلية الطب في الجامعة، يقول جون كونستانتينو، وهو باحث آخر: “لدينا اضطراب في جين واحد والذي يؤثر على عدد كبير نسبياً من الأشخاص ويسبّب مرض التوحد عند عدد كبير من أولئك المصابين. ويمكن لهذا العمل أن يقدم فرصة لدراسة جين مفرد ومعرفة ما يقوم به كي يسبب أعراض التوحد”.

ويعتبر إيجاد الروابط الجينية لمرض التوحد أساساً لتطوير علاجات فعالة لهذا المرض الذي يصيب طفلاً واحداً من بين كل 68 طفلاً، وذلك وفقاً لدراسة مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في عام 2016. كما يستخدم الباحثون أيضاً خرائط الدماغ ويقومون بزراعة الأنسجة المماثلة للدماغ من الخلايا الجذعية للكشف عن أسرار هذا الاضطراب.

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *