2018/01/20 9:58:59 مساءً
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » غياب وعي الأسرة يزيد من تدهور حالة طفل التوحد
غياب وعي الأسرة يزيد من تدهور حالة طفل التوحد

غياب وعي الأسرة يزيد من تدهور حالة طفل التوحد

 

التوحد هو عبارة عن خلل وظيفي عصبي في المخ، وتظهر آثاره على الإنسان خلال السنوات الأولى من عمره، حيث يعاني من القصور والتأخر في النمو الإدراكي والاجتماعي وصعوبة في التواصل مع الآخرين، وهو ما يتعامل معه الوالدان بأخطاء عديدة قد تؤدي إلى تدهور الحالة.

وعن المشاكل الحسيّة التي يعاني منها مريض التوحد نتيجة التعامل الخاطئ معه من قبل الوالدين، تقول الدكتورة علياء النجار أخصائية علاج التوحد في مصر “يعتقد الكثير من الأشخاص أن الحركات المختلفة للأطفال المصابين بالتوحد، تشير إلى عدم تقديرهم للتصرفات لكن هذا غير صحيح”، مؤكدة أن الطفل المريض يعاني من خلل حسي، بسبب عدم قيام الموصلات الحسية بدورها بشكل صحيح، مما يؤدي إلى وصول الأحاسيس إلى الطفل مضطربة، لذلك يمارس الطفل أشياء وأفعالا غير مفهومة وبطريقته التي ترضيه.

ولفتت إلى أن اضطراب التوحد عبارة عن مجموعة من الأعراض يتم علاج كل منها على حدة، ففي مشكلة التحدث يخضع الطفل لجلسات تأهيلية للتخاطب وكذلك السلوك وغيره، مؤكدة أنه لا يوجد دواء يعالج التوحد بشكل كامل، ولكن يتم التعامل مع كل عرض بشكل منفصل.

وتشير النجار إلى أن الأسرة التي لديها طفل مصاب بالتوحد تحتاج إلى توعية لكي تتمكن من دمج هؤلاء الأطفال في المجتمع وتمكنهم من التواصل مع الآخرين، لافتة إلى أن هذا لن يحدث إلا من خلال نشر الوعي والفكر الصحيح والتعرف على التوحد وكيفية التعامل مع المصابين به، كذلك تعليمهم أنشطة ومهنا بسيطة يستطيعون من خلالها الإنتاج وكسب الرزق والاعتماد على أنفسهم، حتى لا يكونون عالة على أسرهم وعلى المجتمع ككل، هذا إلى جانب تغيير نظرة المجتمع الدونية لهم. وأشارت إحصائية أجريت في الولايات المتحدة إلى أن عدد مرضى التوحد في ازدياد، حيث ارتفعت نسبتهم خلال الـ10 سنوات الماضية بمعدل 5 بالمئة.

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *