2018/01/20 9:58:29 مساءً
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » مرض التوحد ومدي تاثيرة علي الطفل وكيفية “علاجه
التوحد.

مرض التوحد ومدي تاثيرة علي الطفل وكيفية “علاجه

 

­

يعد مرض التوحد واحداً من أهم الأمراض النفسية التى تصيب الأطفال فى سن مبكر و التى انتشرت هذه الايام مع نقص او عدم دقة المعلومات المتاحة بشأن هذا المرض الذى يصيب الاطفال و يستمر معهم .
وهو أحد الاضطرابات التي تحدث للإنسان، وهي تابعة لمجموعة من اضطرابات في مراحل التطور، ، كما يعرف بضعف في عملية التفاعل الاجتماعي، كما أنه يتمثل في ضعف في التواصل غير اللفظي واللفظي بسلوكيات وأنماط مقيدة ومتكررة،
وهذا ناتج عن اضطراب النمو العصبي، وغالباً اضطرابات هذا المرض تظهر في سن الرضاعة أي قبل بلوغ الطفل ثلاث سنوات .
تؤكّد بعض المعلومات العلمية المدروسة، أن هناك نسبة عالية من الأطفال المصابين بالتوحّد يعانون من التخلف العقلي، وهذا ما يسمى بالعوامل البيولوجية (الصرع)،
وهناك نسبة عالية على توقع أن العامل البيولوجي له دور مهم في إصابة الطفل بمرض التوحّد، وعندما أُجريت مجموعة من الدراسات، أشارت النتائج إلى أن حوالي ثلثي الأطفال المصابين بالتوحّد -أي 69% منهم- مصابون بالتخلف العقلي، وهذه نسبة تقريبية.
أسباب مرض التوحّد الاعتلالات الوراثية: كشفت بعض الدراسات التي أجراها باحثون عن وجود جينات وراثية، مرجح أن لها دور في التسبب بمرض التوحّد، فبعض هذه الجينات يؤثر على نمو الدماغ وتطوره،
ويؤثر أيضاً على طريقة اتصال خلايا الدماغ مع بعضها البعض، كما ويسبب البعض الآخر من هذه الجينات بجعل الطفل أكثر عرضة للاضطراب.
عوامل بيئية: الكثير من المشاكل الصحية التي يعانيها الإنسان هي نتاج لعوامل وراثية، بالإضافة إلى العوامل بيئية، وهي مجتمعة معاً، ويقوم الباحثون في الأوقات الأخيرة أن تكون احتمال الإصابة عدوى فيروسية،
أو تلوثاً بيئياً، خاصة تلوثاً هوائياً. عوامل أخرى: هناك عوامل أخرى يعمل الباحثون على دراستها في الآونة الأخيرة، وهي: مشاكل أثناء الولادة، أو أثناء مخاض الولادة، وضعف في دور الجهاز المناعي فيما يخص مرض التوحّد، ويعتقدون أيضاً بأن إصابة اللوزة يضر،
إذ إنّ اللوزة جزء من الدماغ البشرية، وهذه الإصابة أو الضرر يعمل ككاشف لاحتمالات الخطر، وهو أحد العوامل المحفزة لظهور مرض التوحّد أو الذاتوية. تشخيص مرض التوحّد.
طرق العلاج والوقاية منة:حتى يومنا هذا لا يتوفر علاج واحد ملائم لجميع المصابين بمرض التوحّد، لكن هذه العلاجات التي تقدم لهم تساعد على تحسين ومعالجة أعراض المرض،
وتفادي حصول مضاعفات لديهم، وهذه العلاجات كالآتي: العلاج السلوكي (Behavioral Therapy). العلاج التعليمي التربوي. علاج أمراض النطق واللغة. العلاج الدوائي.
العلاجات البدلية لمرض التوحّد: ونظراً لهذا المرض الذي يعد حالة صعبة ومستعصية لا يوجد لها علاج فعال للشفاء منه بالكامل، يلجأ الكثير من اهالي الأطفال المصابون به إلى الطب البديل (Alternative medicine) الذي يقدم جمة من الحلول لهم،
حيث حقق نتائج إيجابة لهم، وهي كالآتي: علاجات إبداعية مستحدثة. أنظمة غذائية خاصة بهم

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *