2018/01/20 9:59:18 مساءً
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » العلاج السلوكي يعلم أطفال التوحد التواصل
سلوك التوحد

العلاج السلوكي يعلم أطفال التوحد التواصل

يمكن أن يمثل المصطلح الطبي “اضطراب طيف التوحد” خليطا محيرا من الأعراض، وعلى الرغم من أن بعضها شائع، فليس من الضروري أن تظهر كلها في الطفل المصاب، كما أن شدتها تختلف إلى حد كبير من طفل لآخر.

فالطفل المصاب بمتلازمة ” أسبرجر” قد يكون معاقا ذهنيا أو على العكس شديد الذكاء، والبعض يكون عاجزا عن الكلام، بينما يتمتع طفل آخر مصاب بعدد كبير وغير معتاد من المفردات اللغوية.

وفي هذا الصدد يشير فريدريتش نولتي المتخصص بالرابطة الوطنية الألمانية للتوحد إلى أن “مكونات اضطراب طيف التوحد تختلف من فرد إلى آخر، مما يجعل التشخيص صعبا”.

وغالبا ما يكون السلوك الاجتماعي للطفل التوحدي غير الطبيعي هو الذي يلفت انتباه الآباء، فهو لا يلهو مع أقرانه مفضلا الوحدة.

كما أن أطفال التوحد يجعلون حياة الأسرة صعبة، كما تكون هناك خلافات متكررة مع الأشقاء، ويشعر الآباء بعدم قدرتهم على أداء واجبهم التربوي.

والعيش مع طفل التوحد يعني وجوب إعادة تعلم كيف نتواصل، وتتيح مراكز علاج التوحد دورات تدريبية يمكن أن تقدم المساعدة. وحيث لا يوجد علاج لمتلازمة “أسبرنجر”، يشعر الكثير من آباء الأطفال المصابين بها بالقلق إزاء مستقبل أطفالهم كما تقول ستيفاني كرامب التي ترأس مجموعة تقدم المساعدة بمدينة مونشنغلادباخ لآباء هؤلاء الأطفال، وبينما يمكن أن يساعد العلاج السلوكي هؤلاء الأطفال على تعلم قواعد التفاعل الاجتماعي فإن قوائم الانتظار لجلسات العلاج يمكن أن تكون طويلة.

ويقول نولتي إن “هذا هو السبب في أن مجموعات المساعدة تعد وسيلة اتصال مهمة، فهي تجمع معا الكثير من النصائح العملية وتتيحها لاستخدام من يريد”.

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *