2018/01/20 9:52:26 مساءً
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » التوحد – الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث
6

التوحد – الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث

              التوحد تزايد بنسبة 172 % في التسعينيات لماذا ؟ هذا الاضطراب الذي  يضعف اللغة ويعوق المهارات الاجتماعية أصبح ظاهرة متزايدة  تؤثر على الآلاف من الأطفال، الذكور بشكل رئيسي، في الولايات المتحدة والعالم ، الطفل المتوحد يتميز بحركات متكررة رغبات ملحة ، والافتقار إلى التواصل البصري وضعف التواصل  أو سلوك غير مقبول اجتماعيا و بالرغم من أن هذه الأعراض قد لا تظهر بعد الولادة إلا أنها تظهر في حدود سن السنة و النصف ليبدأ الطفل ببطء في فقدان أساليب الإتصال مع الآخرين كالكلمات التي قد سبق له أن اكتسبها.

              إلى تاريخنا هذا فإنه لا يوجد علاج أو سبب محدد بالرغم من أن الأبحاث قد تحدثت عن اضطراب وراثي إلى أنه لا يوجد دليل ملموس بأن السبب وراء التوحد هو أي من هذه النظريات . كانت هنالك مؤسسة تتموقع في كولورادو قد بدأت بجمع بيانات عن التوحد و لكن كانت البداية بطيئة وصبر الآباء والأمهات مع الأطفال الذين يعانون من التوحد بدأ ينفذ و الإنهاك و التعب الجسدي و العقلي في تربية طفل مصاب بالتوحد قد بدأ في الظهور على الآباء ، المعلمين و الأخصائيين الطبيين .

         فآباء هؤلاء الأطفال ينفقون الآلاف في الفصول الخاصة التي تتعامل مع الكلام، والمهارات الاجتماعية، والسلوك، وهذا المال لا يعود إلى  الأبحاث إلى نحتاجها للمساعدة في هذه المشكلة الوبائية . الآباء يقضون ساعات في البحث في الإنترنت عن بارقة أمل من باحث أو أب قد لاحظ وجود تحسن ، التعليم و علاج الأطفال المصابين بالتوحد يملك سجلا غنيا في حين أن الحكومات لم تنفق على الأبحاث الرامية إلى إحداث تغيير في مرض التوحد .

       في بداية التسعينات فقط هناك العشرات من الأطباء و المختصين قد كرس وقته لدراسة التوحد . المجتمع يرى الحاجة في إجراء المزيد من الأبحاث و لكن الآباء يعرفون ذلك و يريدونه منذ عقدين من الزمن . وتشير التقديرات إلى أن رعاية الأطفال المصابين بالتوحد سوف تصل إلى نحو أربعة ملايين ريال للطفل الواحد خلال حياتهم. وهذا يشمل الخدمات التعليمية الخاصة التي لا تزال تستنزف الأموال من جيوب أولياء الأمور . كما أن الأطفال المصابين بالتوحد الذين  يدرسون في المدارس العامة في بعض البلدان لديهم  مدرس بدوام كامل ومساعدين طبيين مخصصين لهم ، ومعالج نطق يعالج أمور الكلام، وأخصائي للعلاج الوظيفي، وأخصائي السلوك، وعلماء النفس .

         ففي أمريكا مثلا : المال الحكومي السنوي المخصص للتعليم الخاص بالنسبة لطفل هو 6500 دولار. بينما الأموال التي تنفق على الأطفال المصابين بالتوحد من قبل نظام المدرسة تكلف أحيانا ما يزيد على عشرة آلاف دولار، و يسحب هذا المال من ميزانية التعليم العادي و من بعض البرامج الضرورية لضمان تعليم فعال و كامل لكل الفئات التي تدرس في المدرسة و لكن الحكومة لا تفعل شيئا يذكر لتسهيل البحوث التي يمكن أن تخفض من التكاليف العامة .

        هذه فقط مساعدات عامة غير مباشرة من الحكومة الأمريكية ولكن ما وضع تكاليف الآباء و حقهم في عيش حياة طبيعية ، ينبغي الإشادة بهؤلاء الآباء والأمهات والمعلمين، ولكن الدعوة إلى تخصيص المزيد من المال لإجراء البحوث من الحكومة في هذا الشأن يجب أن تتم فالتكاليف العامة و الخاصة لطفل متوحد سوف تزداد بازدياد نسب الإصابة بهذا المرض و بزيادة بنسبة 172% فكيف بنا كأمة لا نلجأ أو لا نعمد إلى تمويل الأبحاث الخاصة بمرض التوحد

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *