2018/01/20 9:53:38 مساءً
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » قصة “إينشتاين” العالم النابغة ..مريض التوحد ..وتحدى الإعاقة.. !
-

قصة “إينشتاين” العالم النابغة ..مريض التوحد ..وتحدى الإعاقة.. !

عندما نسمع إسم ” إينشتاين ” يأتي في أذهاننا أنه الشخص  العبقري في الفيزياء , الذي وصل لأشياء لم يصل إليها أحد بعده , فهو  الذى وضع الكثير من النظريات المهمة التى أفادت فى العديد من الاختراعات وفى فهم فيزياء الكون .

ولكن هل تعرف قصة حياة ” إينشتاين ” ؟؟

قد عانى ” إينشتاين ” مريض بالتوحد ولكن لا أحد كان يعلم، فقط ما كانوا يعرفونه إنه كان فاشل فى التعليم ولديه صعوباته التى تتنوع ما بين التهتهه أحيانا وتكرار الكلام أحيانا أخرى وهو الأمر الذى جعله يفشل أيضا فى امتحان القبول الخاص بدخول الجامعة.

 

ولد إينشتاين عام 1879 فى ألمانيا، وتأخر في المشي والنطق، حتى إن أهله تخيلوا أنه قد لا يتعلم الكلام أبدا، وفى المدرسة كان يواجه صعوبات كبيرة في الكتابة حتى إن مدرس اللغة الاغريقية قال له إنه لن يصبح شيئا في حياته، واستمر فشله فى التعليم برسوبه فى امتحان القبول بالجامعة، ولكنه تفرغ خلال هذه الفترة للتعرف أكثر على الفيزياء ووضع نظرياته ثم تحول للتعليم الأكاديمي من أجل نقل خبراته وإثقالها أبضا.

 

وكان أينشتاين يلقى محاضرات على بعض الطلاب ولكنه كان يعانى من تكرار الجمل والكلمات بشكل مستمر، وهو الامر الذى جعل فهم محاضراته فى غاية الصعوبة وأطلق عليه طلابه لقب “الأستاذ غائب العقل”، وعرف فيما بعد أنه كان يعانى من أحدى درجات مرض التوحد التى تسمى ” متلازمة أسبيرجر ” منذ صغره وذلك بعد وفاته وتشريح مخه، وعلى الرغم من كل ذلك إلا أنه كان نابغة عصره ومازال العالم يستفيد من نظرياته وهو الحائز جائزة نوبل فى الفيزياء عام 1921 ليضيف لها وليست لتضيف له شيئا.

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …