2018/01/20 10:00:12 مساءً
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » عدم الانتباه والمشاركة من أهم أعراض مرض التوحد
-

عدم الانتباه والمشاركة من أهم أعراض مرض التوحد

مرض يهدد الكثير من الأطفال في الوقت الراهن وهو التَوحُد أو الذاتوية الذي يعرف بأنه اضطراب يظهر عادةً عند الأطفال قبل السنة الثالثة من العمر، وهو يؤثر على نشأة الطفل وتطوره بثلاث طرق:اللغة، أو كيفية التكلم، المهارات الاجتماعية، أو كيفية الاستجابة للآخرين والتواصل معهم السلوك، أو كيفية التصرف في مواقف معينة.

ويقول الدكتور، عمرو حسن الحسني، استشاري أمراض المخ والأعصاب، إن التوحد له أنواع متعددة، وتختلف أعراضه من طفل إلى آخر، وأحيانًا يمكن أن تكون أعراضه ملحوظةً خلال الأشهر القليلة الأولى من حياة الطفل، وفي أحيان أخرى يمكن أن لا تظهر الأعراض قبل الثالثة من العمر.
ويؤكد “الحسني”  أن التَّوَحُّد أو الذاتوية ليس اضطرابًا محددًا، فمن الممكن أن تظهر لدى كل طفل مجموعة مختلفة من الأعراض، مشيرًا إلى وجود علامات عامة يشترك فيها كثير من الأطفال الذين يجري تشخيص حالتهم في وقت لاحق، إلا أن وجود بعض هذه العلامات لا يعني بالضرورة أن الطفل مصاب بالتوحد.
وأشار إلى وجود علامات وأعراض كثيرة ينبغي على الأهل مراقبتها لأنها قد تشير إلى أن الطفل مصاب بالتوحد، وفيما يلي عشر علامات إنذار مبكرة يمكن للأهل أن يبحثوا عنها. وهي تشير إلى أن الطفل لا يتطور بشكل طبيعي.
– إذا كان الطفل لا يستجيب إلى هذه الأصوات معظم الوقت، فقد يدعو هذا إلى القلق، في بعض الأحيان يقوم الطفل الذي لا يستجيب على نحو سليم بتجاهل الأصوات المألوفة والاستجابة إلى أصوات أخرى ضمن محيطه.
– غياب الاهتمام المشترك مع الآخرين قد يكون علامة على وجود خلل.
– إن الأطفال المصابين بالتوحد نادر ما يقلّدون الآخرين.
– عندما يرى الطفل المصاب بالتوحد شخصًا في حالة غضب أو بكاء، فقد لا يستجيب لذلك إطلاقًا.
– أطفال التَّوَحُّد أو الذاتوية نادرًا ما يتظاهرون بأنهم يلعبون. ويمكن للطفل المصاب بالتوحد أن يلعب بشيء من خلال لمسه أو تحريكه، ولكنه لا يتفاعل معه بطريقة تخيلية. مثلًا، يمكن للطفل المصاب بالتوحد أن يمسك لعبة على شكل طائرة ويلهو بها بطريقة لا معنى لها.
– يمكن أن يكون تطور الطفل طبيعيًا، وفجأة يفقد اللغة أو المهارات الاجتماعية، فمثلًا، يمكن أن يصبح الطفل المصاب بالتوحد فجأة عاجزًا عن تشكيل الجمل أو عن استخدام بعض المفردات كما كان يفعل من قبل.
– قد تكون الحركات الجسدية للمصاب بالتَّوَحُّد أو الذاتوية غير طبيعية. يمكن أن يواصل الانتقال من مكان إلى آخر وأن يجد صعوبة في البقاء ساكنًا. ويمكن أيضًا أن يقوم بحركات متكررة مثل التأرجح إلى الأمام والخلف، أو التصفيق، أو الرفرفة بذراعيه.
– يمكن أن تكون استجابة الطفل المصاب بالتوحد غير طبيعية تجاه الألم أو الضوء أو الصوت أو اللمس، وقد لا تكون استجابة الطفل المصاب بالتوحد للألم طبيعية، فمن الممكن أن يبدو قليل الشعور بالألم، ولكن الضجيج المرتفع يمكن أن يزعجه، بل يمكن أن يسبب له الألم أيضًا.
– يمكن أن يغضب الطفل المصاب بالتوحد إذا تغير نظام حياته اليومي. بل إن أبسط التغيرات يمكن أن تصيبه بغضب شديد. قد لا يكون الطفل الطبيعي مسرورًا بتغيير نظام حياته اليومي، لكنه يكون دائمًا ميالًا إلى التكيّف.
– يعاني الطفل المصاب بالتوحد أو الذاتوية من مزاج متطرف. فقد يظهرون عدوانية شديدة تجاه الآخرين أو حتى تجاه أنفسهم. ويمكن أيضًا أن تكون استجاباتهم مفرطة في النشاط أو مفرطة في السلبية.
ويقول أستاذ أمراض المخ لا يوجد علاج شاف للتَّوَحُّد أو الذاتوية ، ولكن هناك معالجات للحد من أعراضه. إن لكل حالة أسلوب لمعالجتها. يمكن أن تكون معالجة طفل مصاب بالتوحد مختلفة كثيرًا عن معالجة طفل آخر مصاب بالتوحد. كما أن المعالجات تتغير أيضًا وتتطور بشكل مستمر.
ويؤكد أنه بسبب التنوع الكبير في الحاجات الخاصة لمختلف أطفال التوحد، تكون المعالجة أكثر فعالية عندما يوضع العلاج لكل طفل بما يناسب حالته، مشيرًا إلى أن العلاج يمكن أن يكون مزيجًا من: المعالجة السلوكية التي تساعد على تعلم المهارات والحد من التصرفات غير الطبيعية، معالجة النطق، العلاج الطبيعي أو المعالجة الفيزيائية، أدوية من أجل تخفيف بعض الأعراض، وتغيير النظام الغذائي.

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …