2018/01/20 9:51:43 مساءً
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » ما هي العوامل المساعدة في الإصابة بالتوحد
4

ما هي العوامل المساعدة في الإصابة بالتوحد

        التوحد هو بمثابة لغز بالنسبة لمعظم أخصائيي الصحة حيث لم يجدوا و لو سببا صريحا واحد  للتوحد رغم العوامل المشتركة في الأبحاث و الدراسات السبب المشترك الأكثر هو أن المصابين يملكون خللا في الدماغ . بالمقارنة مع الأصحاء فإن أدمغة المتوحدين تظهر بشكل مختلف و تعمل بطريقة مختلفة أيضا ، توجد عدة نظريات حول عوامل الإصابة حيث أن  الوراثة ، الجينات و العوامل البيئية المحيطة تعتبر كمشبه في كونها عوامل مساهمة العامل الوراثي مرجح كون العائلات تظهر أمراض عقلية و إضطرابات ذهنية متكررة و التوحد يعتبر جزء من هذا النمط .

       ما يسبب ظهور الطفرات أو المورثات المسببة للتوحد يبقى غير مؤكد و لكن العديد من الأبحاث أظهرت أن هنالك مجموعة من المورثات غير المستقرة تتدخل في عملية تطور الدماغ خلال السنوات الأولى من الحياة و هذه المورثات تجمع نفسها لكي تقوم بإعاقة التجدد السليم لأنسجة الدماغ و إذا كان هذا عاملا مساعدا في الإصابة فإن القدرات و المعرفة الطبية الحالية غير قادرة على إيقافه . إذا تم عزل هذه المورثات مع الفحص الجيني قبل الحمل يستطيع إظهار مدى إمكانية أن يرزق الوالدين بطفل متوحد,

         العامل البيئي هو أيضا نظرية تقوم الأبحاث بدراستها و لكن هذه الأبحاث على مستوى ضيق و تبعا لوكالة المواد السامة وإحصاء الأمراض فإنه لا علاقة بين التوحد و الموارد الخارجية كالمواد الكيميائية أو المواد السامة المتواجدة بالبيئة المحيطة . و لكن تذكر بأنه ممكن أن يكون هنالك رابط و لكن الأبحاث لم تظهره بعد و مع كل هذا التلوث في الهواء و الماء و الملوثات التي نتناولها بإستمرار في غذائنا كل هذا يؤدي إلى أن العامل البيئي يمكن أن يكون جزءا من هذه الأحجية

      الحالة الصحية العضوية أظهرت نفسها كإمكانية كونها عامل مساعد حيث أن أمراضا كالتصلب الدرني و متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية أظهرت نسبا عالية من مظاهر التوحد بعد التشخيص و أيضا مرض بيلة الفينيل كيتون المعروف ب PKU  و متلازمة كروموزوم X الهش مرتبطة بعديد من الحالات المتعلقة بالتوحد و لكن ما زال قيد الدراسة ما إذا كانت هذه المعدلات و النسب العالية كافية و تعتبر دليلا قاطعا للقول بصفة رسمية بأنها تسبب التوحد و لكنها رغم ذلك  تبقى محل الشكوك.

      العوامل المساهمة في التوحد تحصر قدر الإمكان و لكن هناك عوامل لا تستطيع التحكم بها فالطفل المتوحد الذي يملك جينات مسببة لا نستطيع لوم الآباء لأنهم لم يتحكموا بحمضهم النووي و حتى إذا كانت  العائلة تملك سجلا حافلا بالاختلالات الاضطرابات العقلية من حقها أن تحظى بالسعادة في إطار أسرة ، العامل البيئي غير ملام تماما ما لم يتناول أحد الوالدين أو يتعرض لسم عن قصد قبل و أثناء الحمل و البعض يقول بأن تعاطي المخدرات و الخمور من طرف أحد الوالدين هو عامل مساهم و لكن لحد الآن لا توجد رابطة أكيدة بين تناول الخمور و المخدرات أثناء الحمل و التوحد . إلى حد الساعة يجب علينا قبول مرض التوحد كما هو و يبقى الطفل ، الأب و العامل الوراثي غير ملامين إلى حين إجراء المزيد من الدراسات و لكن هذه الدراسات نصت على ضرورة فعل كل ما يمكن لمساعدة الأشخاص الذين قد أصيبوا بهذا المرض المريع.

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *