2017/12/14 8:17:10 مساءً
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » العلامات المنذرة بإصابة الطفل الرضيع بمرض التوحد
0

العلامات المنذرة بإصابة الطفل الرضيع بمرض التوحد

مرض التوحد من أصعب الأمراض النفسية التي يعاني منها الأطفال، ولكن كلما كانت المعرفة بالمرض سريعة وفي وقت مبكر، كلما كان الأمل في العلاج أسرع، هكذا تحدث الدكتور إيهاب رجاء، رئيس قسم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالمركز القومي للبحوث، عن علامات الإصابة بمرض التوحد التي يمكن أن تلاحظها الأم على الطفل الرضيع.

ويقول أيضًا الدكتور رجاء: حتى الآن لا توجد تحاليل محددة توضح لنا ما إذا كان الطفل مصابًا بالتوحد أم لا، ولكن الأم يمكنها معرفة توحد الطفل من خلال العلامات المنذرة التي تظهر على الطفل الرضيع، فعلى الأم أن تلاحظ طفلها وتتوجه به سريعًا إلى الطبيب المختص، ومن بين هذه العلامات: أن الأم لا تجد تفاعلاً وجدانيًا بينها وبين طفلها، فهناك الكثير من الأمهات تقول للأطباء أشعر أني أتعامل مع عروسة لعبة وليس طفلاً يتعامل معي ويتفاعل ويتحرك.

إذا الأم وجدت طفلها يبكي بكاءً شديدًا دون أي أسباب، ووجود اضطراب عصبي شديد في النوم وبدون أي أسباب، وأيضًا إذا وجدت الطفل لا يرد على أحد عند النداء عليه بالرغم من سمعه للصوت، ولكن هناك بعض الحالات التي يكون لديها مشاكل من الأساس في الجهاز السمعي.

ويضيف الدكتور إيهاب أن جميع هذه العلامات يمكن اكتشافها في السنة الأولى للطفل، وفي السنة الثانية، بالإضافة إلى العلامات السابقة نجد الطفل يعاني من اضطرابات في اللغة، فهناك بعض الحالات من الأطفال نجدهم يمتنعون عن بعض الكلمات البسيطة التي كانوا ينطقون بها سابقًا، وهناك بعض الحالات التي لا تقوم بالنطق من البداية وهذه الحالات أصعب، ونجده عندما يلعب مختلف عن باقي الأطفال، كما نجده يضحك وسعيد بدون مبرر.

يؤكد الدكتور إيهاب: إن قوائم التشخيص المبكرة تبدأ من سنة أو سنة ونصف، والاكتشاف المبكر لهذا المرض يعطي أملاً أكبر في الشفاء، ودرجة الشفاء هنا تقاس على مدى درجة اندماجه في المجتمع وليس الشفاء التام، ولكن لإدماجه في المجتمع يجعله غير معاق ذهنيًا، ولكن أفقه قد تكون ضيقه نوعًا ما، ولكننا نجد هناك بعض الحالات لديها تميز في بعض المهارات المعينة فنجدهم موهوبين في الرسم مثلاً وغيرها من المهارات المختلفة.

وبالنسبة لطريقة العلاج يقول الدكتور إيهاب: إن العلاج يتم بشكل متوازي مع بعض الأدوية، فالأدوية نستخدمها في حالات تهدئة استثارة الخلايا العصبية، ثم نقوم بعمل تدريبات لتعديل السلوك واللغة والتفاعل الاجتماعي له، بالإضافة إلى المعالجة الحسية المركزية للطفل، وأثناء هذه التدريبات نقوم بالتركيز على نقاط التميز التي يتفوق فيها الطفل حتى نعطي له الثقة بالنفس التي تساعده بالتأكد على تخطي هذه المرحلة، وسرعة أو بطء الشفاء ترتبط بشدة الحالة التي وصل إليها الطفل، بالإضافة إلى وجود بعض الاضطرابات المصاحبة قد تؤدي إلى الشفاء البطيء.

اخبار متعلقة

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …