2017/11/22 12:02:40 صباحًا
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » حقائق وإحصائيات حول اضطـراب التوحّـد
0

حقائق وإحصائيات حول اضطـراب التوحّـد

قال الدكتور إبراهيم بن عبدالله العثمان أستاذ التربية الخاصة المساعد:

•  إن النسبة للتوحّد تكاد تصل إلى (1- 150) حالة ولادة حية، كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية والتي أشارت إليها الجمعية الأمريكية للتوحد (ASA) .

•  إن حالات التوحد بأنماطها المختلفة وأشكالها تصل إلى   (1،500,000) حالة في أمريكا يمكن وصفهم بأن لديهم حالة توحّد أو أحد أشكال طيف التوحد.

•  إنه يظهر لدى الذكور أكثر من الإناث وتصل النسبة إلى (4-1) وهو نادر الحدوث بين أفراد العائلة نفسها، ويحدث في مختلف الطبقات الاجتماعية والمستويات الثقافية والعرقية.

•  إن اكثر من 1.5 مليون أمريكي مصابون باضطراب التوحّد .. و(مائة ألف سعودي).

• معدلات النمو السكاني في العقد الأخير ( التسعينات ) 13% .

• معدلات نمو الإعاقات الأخرى خلال نفس الفترة 16% .

• معدلات نمو اضطراب التوحّد خلال نفس الفترة 173% .

• 50 عائلة أمريكية تكتشف أن لديها حالة توحّد يومياً (3 حالات سعودية).

• الأعراض المصاحبة لاضطراب التوحد: يتميز الأفراد ذوو اضطراب التوحّد عن أقرانهم العاديين بخصائص معينة تؤثر على حياتهم وحياة من يتعامل معهم بشكل مستمر وتتضح هذه الخصائص من خلال النواحي الأساسية لحياة الفرد التي تسمى الاضطرابات الثلاثية.

•  وتتمثل هذه الاضطرابات ما يلي :

•  التفاعل الاجتماعي:

•  حيث يجد هؤلاء الأشخاص صعوبة في بدء أو استمرار علاقة اجتماعية.

•  التواصل الاجتماعي:

• حيث تكون لديهم صعوبات في التواصل اللفظي وغير اللفظي .. وإذا تكونت لديهم مهارات لغوية فإنها غالبًا ما تكون جافة وحرفية.

•اللعب التخيلي:

• تكون معظم نشاطاتهم أو ألعابهم نمطية ومكررة، وغالبًا يهتمون بتفاصيل جانبية للأشياء أكثر من فهمهم للصورة المتكاملة لشيء أو نشاط أو لعبة.

• تصاحب هذه الاضطرابات الأساسية عددًا من السلوكيات النمطية والتي تختلف في الحدة والشكل من شخص لآخر، بل إنها قد لا تظهر جميعها لدى نفس الشخص .. ومن المظاهر التي يتم الاعتماد عليها في تقييم شخص ما وتشخيصه بأن لديه صفات توحّدية ما يلي:

1- أداء حركات مكررة ونمطية بالأيدي أو الأصابع أو الأشياء، مثل: لف الأصابع بطريقة معينة، أو اللعب بنفس اللعبة بشكل مكرّر ونمطي ليس فيه تجديد أو تخيل.

2- الاهتمام بالأشياء المتحركة، مثل: المراوح أو عجلات السيارات.

3- الاهتمام بتفاصيل الأشياء، مثل: الحفر على الأبواب أو نقاط في صورة أو حبة على الوجه.

4- الطرق أو الخربشة على الأبواب أو الأسطح بشكل متكرر.

5- تحسس الأشياء أو شمها بشكل متكرر.

6- تكرار حركات جسدية مثل اللف أو القفز أو الدوران أو المشي على شكل زوايا أو خطوط مستقيمة.

7- إصدار صوت من خلال صك الأسنان بعضها ببعض.

8- لصراخ أو إصدار أصوات معينة بشكل مكرر ونمطي.

9- الاهتمام غير المبرر بأشياء معينة، مثل: لباس أو أكل أو لعبة معينة، والاضطراب عند عدم وجودها أو محاولة استبدالها.

10- ممارسة عادات محددة عند النوم مثل: الحرص على النوم في وقت ومكان معين وبالملابس نفسها.

11- الغضب عند تغيير روتينه اليومي مثل الانتقال من مكان لآخر (من المنزل للسوق أو من غرفة لأخرى) أو إعادة ترتيب سريره أو أثاث المنزل.

12- الاهتمام غير المبرر بأصوات محددة، مثل: صوت تنقيط الماء أو صوت لعبة.

13- جمع أشياء بدون هدف مثل: جمع العلب البلاستيكية أو المفاتيح وصفها في خطوط أو ترتيب معين.

14- تكرار أسئلة بعينها وكلام سبق استماعه إليه مثل نشرات الأخبار أو آيات من القرآن الكريم أو غيره.

15- لدى البعض منهم قدرات عالية فيما يتعلق بالذاكرة البعدية «البصرية» (مثل رسم لوحات إرشادية بتفاصيلها أو صور).

16- إيذاء الذات أو الآخرين.

أنواع التوحّد

هناك خصائص ومظاهر سلوكية مشتركة يتصف بها ذوو اضطراب التوحّد ، وفي المقابل فإنه لا يمكن لنا من ناحية عملية أن نجد نفس الخصائص لدى كل هؤلاء الأطفال، وحتى إن وجدنا نفس الخصائص فإنها في الأغلب تختلف في طريقة ظهورها أو الدرجة والمستوى الحالي لها.

ولمعرفة هذه الخصائص لدى الأطفال فقد تم تصنيف أنماط ظهورها بهدف فهم أكثر لحالة كل طفل وما يمكن أن يقدم له من خدمات وبرامج علاجية لذلك صنف التوحّد كما يلي :

• التوحّد التقليدي : (Classic Autism)

وهو ما يظهر لدى الأطفال في أعمار مبكرة وتكون لديهم مشكلات في التفاعل الاجتماعي، والتواصل واللعب التخيلي.

•  اضطراب ما يسمى (بطيف التوحّد) (Autism Spectrum Disorder (ASD))

ويشتمل على مايلى :

عرض اسبيرجر : ( Asperger’s Syndrome ) والذي يشتمل:

على ضعف نوعي في التفاعل الاجتماعي، ولديه سلوكيات نمطية وتكرارية ، وفي المقابل لا يوجد تأخر في اللغة أو التطوير المعرفي أو مهارات العناية الذاتية وتظهر المشكلات الاجتماعية عادة في سن المدرسة بشكل واضح، حيث تكون هناك مشكلات في التفاعل وإظهار الانفعالات مع الأقران.

اضطراب النمو الشامل غير المحدد :

(Pervasive Developmental Disorder – Not Otherwise Specified (PDD – NOS) والذي يشتمل على العديد من مظاهر التوحّد، ولكن في الأغلب يكون من الدرجة البسيطة وليس الشديدة أو الشاملة لكل جوانب الاضطراب، ولعل أهم مظاهر الاضطراب لدى هؤلاء الأطفال تكمن في الجوانب الاجتماعية في المهارات اللفظية وغير اللفظية.

اضطراب الطفولة التحللي : (Childhood Disintegrative Disorder) عادة لا يظهر الاضطراب إلا بعد سنتين من عمر الطفل، ولا يعاني من مشاكل عصبية بعدها يبدأ بفقدان المهارات الأساسية، وتصبح لديه حركات غير عادية، وتصاحبه مشكلة في اللغة الاستقبالية والتعبيرية، وتظهر مشكلات في المهارات الاجتماعية والسلوك التكيفي، وكذلك في القدرة على تطوير علاقات صداقة مع الأقران، ومشكلات في التواصل من خلال فقدان أو ضعف في اللغة المنطوقة، ولدى الطفل سلوكيات نمطية وتكرار للنشاطات، ويصاحبه عادة إعاقة عقلية شديدة، ولا يوجد لدى الطفل مشاكل عصبية.  ونلاحظ الاهتمام بأفراد هذه الفئة على جميع المستويات .. من قبل وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة، ولكن هناك نقصا، كمًا وكيفًا لعدة أسباب على رأسها حداثة هذا الاضطراب خاصة في العالم العربي .. والخدمات الحكومية خدمات حديثة لأن عشر سنوات من وجهة نظري الشخصية لم تزل الجهود أقل بكثير مما نطمح إليه .. لا يزال هناك نقص شديد في عدد العيادات المتخصصة لتحيز حالات التوحد، بحيث لا تتعدى أصابع اليد الواحدة في المملكة العربية السعودية .. إضافة إلى وجود عدد كبير من الذين يشخّصون حالات التوحّد وليس لديهم خبرة كافية لتشخيص تلك الحالات .. أما فيما يخص وزارة التربية والتعليم، تجاه التوسّع في برامج التوحد سواء في البرامج المستقلة أو ضمن مدارس التعليم العام ولسوء الحظ تقلصت البرامج في السنوات الأخيرة.  أما وزارة الشؤون الاجتماعية فلها جهود كبيرة ولكن لا يزال ينقصها الكثير في مجال الكوادر المتخصصة.

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …