2017/12/14 8:16:54 مساءً
ar
الرئيسية » الأعراض » نصائح لأسرة أصيب طفلها بالتوحد
1

نصائح لأسرة أصيب طفلها بالتوحد

يعد التوحد من أخطر الأراض التي تصيب الأطفال ولكنها لا تعتبر تحولا في حياته فقط بل حياة العائلة كلها، وفي تقرير له قدم موقع “ويب طب”، عددًا من الأمور الواجبة عند علم العائلة بإصابة طفلها بالتوحد.

تنظيم الحياة

عندما يتم تشخيص اصابة طفل في العائلة بمرض التوحد، يصبح من واجب العائلة ان تعيد تنظيم صفوفها من جديد، وذلك يشمل العديد من الجوانب كالجانب الاقتصادي، الجانب العلاجي، وحتى ترتيب البيت من جديد.

24 ساعة اهتمام ومراقبة

مواجهة مرض التوحد تحتاج الى 24 ساعة من الاهتمام والمراقبة، ويبدأ ذلك من أدق التفاصيل واصغرها: كالنظافة الشخصية للطفل، طعامه، لباسه، وغيرها من الامور التي قد تبدو بديهية للوهلة الأولى، وحتى الامور الاكثر تعقيداً كعملية تواصله مع المجتمع وعلاقته مع العالم المحيط به، بالاضافة للحفاظ على أمنه وسلامته.

تدريب الأهل والأشقاء

تعتبر الدورات التحضيرية والتدريبية للأهل والأشقاء جزءًا هامًا في مواجهة الطفل المصاب لمرض التوحد، وقد تبين ان ارشاد الاهل حول طبيعة مرض التوحد وكيفية التحكم باعراض التوحد تساعد في تخفيف التوترات في العائلة، وتحسن اداء الطفل الذي يعاني من مرض التوحد.

الدعم والمساعدة

في معظم الدول والبلدان، هنالك جمعيات تمد يد العون للعائلات الاطفال المصابين بالتوحد. تتم هذه المساعدة عبر أطر علاجية متعددة، منها: مراكز الدعم، تحسين القوانين والمساعدة في التعامل مع السلطات المختلفة.

من المهم ان يبحث الاهل بنشاط ومن خلال العيادات الصحية، عن الامكانيات المتاحة والقريبة منهم لتلقي الدعم الكافي، الاصدقاء، ابناء العائلة، المؤسسات العامة والمنظمات المختلفة جميعها يمكن ان تكون مصادر دعم محتملة

الاتصال مع أسر مشابهة

ينصح الخبراء في مجال الصحة جميع العائلات التي يتواجد لديها طفل مصاب بالتوحد، بالتواصل مع عائلات اخرى التي لديها ايضاً، اطفال يعانون من مرض التوحد، فهناك العديد من العائلات التي يمكنها ان تشاركهم الهموم والصعوبات اليومية، وهذا الامر قد يخفف عنهم الكثير، وقد يكسبهم المعرفة بأمورِ جديدة لم يدركوها من قبل.

استراحات

ان الرقابة اليومية ورعاية الطفل المصاب بمرض التوحد قد تسبب الارهاق. يمكن للاقارب الذين تلقوا التدريب مد يد العون لابناء الاسرة في تحمل الاعباء وواجبات الرعاية ان لزم الأمر.

الاستراحات المنتظمة تسمح ايضا للاسرة برعاية الطفل في المنزل، بدلا من ان يصابوا بالارهاق بحيث يضطرون الى ادخال الطفل الى المؤسسات.

العلاج السلوكي

يوصى بتقديم العلاج السلوكي للاطفال الذين يعانون من مرض التوحد، فهو يساعد على تعلم التحدث والتواصل، التطور جسديا والتعامل مع الاخرين بسهولة اكبر. البرنامج السلوكي يشجع النشاطات الايجابية ويستبعد السلوكيات السلبية.

العلاج الدوائي

لا يتوفر حاليا، علاج دوائي لمرض التوحد، ولكن هناك ادوية يمكن ان تساعد في علاج بعض اعراض مرض التوحد. مثل الادوية مضادة الذهان ( neuroleptic – Antipsychotic) التي يمكنها ان تساعد الذين يعانون من مشاكل سلوكية خطيرة مثل العدوانية، ايذاء الذات ونوبات الغضب. أو الادوية المضادة للاكتئاب لمواجهة بعض الأعراض.

العلاجات البديلة

لا يستطيع الباحثون التاكيد أو النفي، نجاعة العلاجات البديلة المتنوعة لمرضى التوحد، رغم ان بعض العائلات افادت بانها حققت نتائج ايجابية بعد علاج التوحد بواسطة نظام غذائي خاص وعلاجات بديلة اخرى، لكن باستطاعة العائلات التي لديها طفل يعاني من مرض التوحد تجربة العلاجات بديلة واتباع انظمة غذائية خاصة لمرضى التوحد، فربما ذلك يجدي ويساعد في مواجهة وعلاج الاضطرابات.

شاهد أيضاً

1

شركة مصرية ناشئة تعطي الأمل للأطفال الذين يواجهون صعوبات التعلم

تطبيق يستند إلى مقاطع الفيديو المُصورَّة أملًا في كسر وصمة العار الاجتماعية وتحسين الوعي حول …