2017/11/22 12:06:20 صباحًا
ar
الرئيسية » أسباب التوحد » خمسة أمور قد لا تعرفها عن مرض التوحد
2

خمسة أمور قد لا تعرفها عن مرض التوحد

 

 

تختلف درجة خطورة هذا الاضطراب من شخص إلى آخر. وهناك خمسة أمور قد يجهلها الكثير من الناس عن اضطراب التوحد و هي :

1- الذكور أكثر عرضة للإصابة أربع مرات من الإناث:   يكون الذكور عادة أكثر تعرضاً  للإصابة بهذا الاضطراب، علماً أن فرصة إصابة طفل بالتوحد لديه أخ أو أخت مصابون هي من 4 – 7 في المئة.   2- المصابون بالتوحد بامكانهم الإبداع في مجالات معينة:

يمكن أن يظهر عند بعض المصابين بالتوحد تأخر عقلي واضح، مع إمكانية إبداعهم في مجالات محددة في الوقت نفسه. ولعل أبرز مثال على ذلك هو ‘كيم بيك’ المتوحد الذي ألهم شخصية ريمون بابيت في فيلم ” رجل المطر”، الذي كان بإمكانه أن يحفظ كل أرقام دليل الهاتف وهو مثال معروف جدا˝.   وعادة ما يملك المتوحدون ذاكرة غير اعتيادية في أمور محددة كالقدرة على الإجابة عن أي عملية حسابية, أو إعادة رسم  الخرائط بأدق تفاصيلها بعد رؤيتها لمرة واحدة, أو حتى مهارات في العزف, والقدرة على حساب المسافات.   و يسمى هذا العارض ˝syndrome savant ˝  وهو مرتبط بعارض آخر من أعراض التوحد و هو عارض “syndrome” d’Asperger ˝

3- لا يوجد حتى الآن أي علاج شاف للتوحد

بالرغم من أنه لا يوجد حتى يومنا هذا أي علاج للتوحد، و لكن هناك بعض الأدوية التي من الممكن أن تخفف حالات فرط النشاط، و بعض أنواع السلوك غير طبيعي التي تصيب المتوحد .   كما أكدت بعض الدراسات أن اكتشاف هذا المرض مبكرا˝ في عمر السنتين مثلا، و إحاطة الطفل المصاب بالرعاية المطلوبة و الصحيحة، من الممكن أن تخفف الكثير من أعراض هذا المرض لاحقا.   4- هرمون ocytocine  بإمكانه تحسين عملية التواصل الاجتماعي لمريض التوحد:   أثبتت دراسات أجرتها أكاديمية العلوم الأمريكية أن هرمون ocytocine الذي يحفز عملية الولادة و الرضاعة، يمكن أن يلعب دوراً هاماً جدا˝ في العلاقات الاجتماعية والسلوك العاطفي للفرد.   وقد أثبت الباحثون في الماضي أن هذا الهرمون موجود بنسبة قليلة جدا˝ في دم المصابين بالتوحد، لهذا فإن إعطاء هذا الهرمون عن طريق الأنف لمرضى التوحد من الممكن أن يحسّن تواصلهم الاجتماعي.   5- مناطق معينة في دماغ المتوحد ذات تكوين مختلف عن الشخص العادي:

أصبح باﻹمكان الآن أخذ صورة واضحة عن دماغ المتوحد بفضل تقنية حديثة أوجدتها جامعة مونتريال بالاشتراك مع جامعة مكغيل حيث تسمح هذه التقنية بقياس تغيرات المادة الرمادية في الدماغ بطريقة مباشرة و مضمونة .   ولاحظ الباحثون زيادة المادة الرمادية في القشرة البصرية، كما لاحظوا لاحقا أن ذلك ينطبق أيضا˝ على القشرة السمعية، و أن هذين العاملين يؤثران بشكل مباشر على الإدراك السمعي و البصري لمريض التوحد.

 

 

شاهد أيضاً

-

باحثون: التوصل لعلاج مرض التوحد قريبا

فت أحدث الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من التوحد، أن لديهم الكثير من …